النويري

11

نهاية الأرب في فنون الأدب

[ الباب الثاني عشر من القسم الخامس من الفن الخامس أخبار ملوك الديار المصرية ] « 1 » [ الدولة الطولونية ] « 2 » [ ذكر ولاية أحمد بن طولون وهو الأول من ملوك الطولونية ] [ 7 ] فتجهز أحمد للمسير إلى الشام « 3 » ، وسار في شوال سنة أربع وستّين لقصده « 4 » . واستحلف على مصر ابنه العبّاس ، وعضّده بأحمد بن محمد الواسطي . وكتب إلى علىّ بن أماجور وإلى أصحاب أبيه الَّذين أقاموه يذكر أنّ الخليفة « 5 » أقطعه الشام والثّغور مضافا إلى ما بيده . فأجابوه بالسّمع والطَّاعة ، وتلقّاه ابن أماجور بالرّملة ، فأقّره عليها . وسار إلى دمشق فملكها وأقّر قوّاد أماجور على إقطاعاتهم . وسار إلى حمص فتلقّاه عيسى الكرخىّ ،

--> « 1 » [ ] إضافة من خاتمة ج . 25 من مخطوط نهاية الأرب عن نسخة معهد المخطوطات العربية بالقاهرة رقم 1214 معارف عامة ، وهى صورة عن نسخة بخط المؤلف محفوظة بمكتبة أمانة خزينة باستنبول تحت رقم 1371 . « 2 » [ ] إضافة تتفق مع الموضوع التالي ، وهو أخبار الدولة الطولونية . « 3 » هذه بداية ما وجد من الجزء السادس والعشرين من مخطوط نهاية الأرب . وفى سيرة ابن طولون : « ومن إقبال أحمد بن طولون أيضا موت مأجور ، وكان أحد من يعرب عليه ، ويسعى في أذيته فلا تمكنه ، فلما بلغه موته حمد اللَّه عز وجل على ذلك ، واستخلف ابنه العباس على مصر ، وخرج من وقته » - ص 91 . « 4 » المقصود هنا علي بن أماجور ، وورد في الكامل : « وفى هذه السنة ( 264 ه ) توفى أماجور مقطع دمشق ، وولى ابنه مكانه ، فتجهز ابن طولون ليسير إلى الشام فيملكه » - ج 7 ص 316 . ورد أن خروج أحمد بن طولون كان في شعبان - الولاة والقضاة ص 219 . « 5 » المقصود هو الخليفة العباسي أبو العباس أحمد المعتمد على اللَّه ، ولى الخلافة في الفترة من 256 - 279 ه / 870 - 892 م - تاريخ الدول الإسلامية ص 12 .